les proverbes

Added 9/1/2009

 

L'homme ne peut aboutir qu'à des à peu près.
Supervielle (Jules)

Dans les affaires, comme en amour, il est un moment où l'on doit s'abandonner.
Grasset (Bernard)

Pour vivre centenaire, il faudrait abandonner toutes les choses qui donnent envie de vivre centenaire.
Woody Allen

La Police et les Jésuites ont la vertu de ne jamais abandonner ni leurs ennemis ni leurs amis.
Balzac, Honoré de
 

L’art de diriger consiste à savoir abandonner la baguette pour ne pas gêner l’orchestre.
Herbert von Karajan
 

Liste des thèmes

On s'accoutume à tout dans l'abondance, il n'y a guère de dégoût dont elle ne console.
Marivaux (Pierre Carlet de Chamblain de)

La principale cause qui enchérit toutes choses en quelque lieu que ce soit est l'abondance de ce qui donne estimation et prix aux choses.
Jean Bodel
 

Le tourment de la présence est pis que celui de l'absence.
Djami (Abd al-Rahman)

L'absence diminue les médiocres passions et augmente les grandes, comme le vent éteint les bougies et allume le feu.
La Rochefoucauld

Les absents ont toujours tort de revenir
Jules Renard

Les courtes absences animent les passions, au lieu que les longues les font mourir.
Saint-Evremond

L'absence est à l'amour ce qu'est au feu le vent ;
Il éteint le petit, il allume le grand
Bussy-Rabutin

L'absence n'est-elle pas, pour qui aime, la plus certaine, la plus efficace, la plus vivace, la plus indestructible, la plus fidèle des présences ?
Marcel Proust

L'absence de l'être aimé laisse derrière soi un lent poison qui s'appelle l'oubli.
Claude Aveline

Tout ment en l'absence d'amour.
Henri Bataille

L'absence est aussi bien un remède à la haine Qu'un appareil contre l'amour.
Jean de La Fontaine

L'absence ne tue l'amour que s'il est malade au départ.
Bussy-Rabutin
 

Liste des thèmes

L'absolu n'a besoin de rien. Ni de dieu, ni d'ange, ni d'homme, ni d'esprit, ni de principe, ni de matière, ni de continuité.
Artaud (Antonin)

Le couple heureux qui se reconnaît dans l'amour défie l'univers et le temps; il se suffit, il réalise l'absolu.
Beauvoir (Simone de)

Je ne veux ni ne rejette rien absolument, mais je consulte toujours les circonstances.
Confucius

Certaines âmes vont à l'absolu comme l'eau va à la mer.
Montherlant (Henry Millon de)

Il n'existe que deux choses infinies, l'univers et la bêtise humaine... mais pour l'univers, je n'ai pas de certitude absolue.
Albert Einstein

Liste des thèmes

L'homme absurde est celui qui ne change jamais.
Clemenceau (Georges)

Je respecte trop l'idée de Dieu pour la rendre responsable d'un monde aussi absurde.
Duhamel (Georges)

L'absurde, c'est la raison lucide qui constate ses limites.
Camus (Albert)

Quel aspect présenterait la vie si elle n'était pas dénuée de sens? L'insignifiance absolue est la base sur quoi elle repose.
Lagerkvist (Pär)

Le cœur ne mène pas si vite à l'absurde que la raison à l'odieux.
Rostand (Jean)

De ce que rien n'est intelligible, il ne s'ensuit pas le droit de conjecturer l'absurde.
Rostand (Jean)

Liste des thèmes

La foi soulève des montagnes, oui : des montagnes d'absurdité.
Gide (André)

Les absurdités d'hier sont les vérités d'aujourd'hui et les banalités de demain.
A. Marandotti

Qui t'autorise à parler de l'absurdité d'un monde auquel tu ne peux comparer nul autre? Existe-t-il donc une absurdité absolue?
Alexandre Arnoux

Absurdité. Affirmation manifestement incompatible avec son opinion propre.
Ambrose Bierce

Liste des thèmes

Tags :
Category : Not specified | Comments (0) | Write a comment |

البيداغوجية الفارقية

Added 8/1/2009

مبادئ لتطبيق الفارقية

 

أهم المبادئ لتطبيق البيداغوجية الفارقية:

  • الانطلاق من مكتسبات كل تلميذ لإعانته على تجاوز صعوباته بتثمين كفاياته  
  • مراقبة التلاميذ بانتظام و عن كثـب أثناء إنجاز المهمات الصعبة و المتنوعة لتعرف خصوصياتهم و نقاط تشابههم و للوقوف  على صعوباتهم والتمكن  من ممارسة التفريق أو التمايز تبعا لذلك .
  • اعتبار التمايز كمقاربة وقائية و كمقاربة علاجية أي أثناء وحدات التعلم و أثناء وحدات الدعم و العلاج .
  • الاعتماد على العمل المجموعي ليتمكن المتعلمون من اكتشاف وجهات نظر أخرى و  من الوعي   بملامح شخصياتهم
  • تنويع الوضعيات المقترحة ليجد كل متعلم مهمة على قدرمقاسه وذات دلالة بالنسبة إليه
  • التركيز على الأخطاء و العوائق في مختلف المواد
  • تشجيع التلاميذ على الاستقلالية و المشاركة في تحمل المسؤولية للتمكن من
  • تخصيص  مزيد من الوقت لفائدة فـئة المتعثرين .
  • تنويع الأنشطة و اعتماد تدخلات متمايزة
  • تمايز المهمات و تمايز نوع و حجم المشاركة في إطار نفس النشاط
  • تمايز في مستوى الوقت المخصص لإنجاز المهمة
  • تنويع المقاربات  والوسائل
  • إرساء مناخ علائقي يثير دافعية المتعلمين و يضمن انخراطه في التعلم

 طرق التفريق البيداغوجي : 

1= التفريق عن طريق المحتويات المعرفية :

وهو أسلوب معروف جدا لدى المربين يعتمدونه خلال ممارساتهم البيداغوجية ويتمثل في تكييف المحتويات المعرفية حسب طاقة استيعاب التلاميذ ونسق تعلمهم وقدرتهم على بناء المفاهيم العلمية او حل المسائل ...

فيكتفي المدرس مثلا بإملاء جملة أو جزء من نص الإملاء إلى مجموعة خاصة من التلاميذ ويواصل العمل مع التلاميذ المتفوقين أو يقترح على فريق من التلاميذ إنجاز تمارين بسيطة في الرياضيات مثلا في حين يقترح على البعض الآخر حل مسائل أكثر تعقيدا.

ويعتمد هذا الأسلوب في التدريس وفق مقاربة الكفايات الأساسية حاليا حيث أن المعلم مطالب بإيصال مختلف التلاميذ إلى تملك الحد الأدنى المشترك من المعارف الضرورية خلال درجة تعليمية محددة ( أولى وثانية مثلا ).

 2= التفريق عن طريق الأدوات والوسائل التعليمية :

إن استخدام الوسائل والمعينات التربوية ضروري في مجال التدريس إلا أن نسبة جدواه ليست متكافئة بالنسبة للمتعلمين إلا بقدر توافقها مع النمط المعرفي الخاص بكل متعلم.

فهناك تلاميذ يستوعبون الدروس عن طريق الاستماع ( إلقاء درس / محاضرة ...) وآخرون عن طريق المشاهدة ( استخدام الخطاطات التعليمية Schémas ) ويتعلم البعض الآخر عن طريق الممارسة الحسية ( إنجاز تجارب / القيام بزيارات ميدانية ...)

 ولا يتمثل الحل الأسلم في احترام هذه الأنماط المعرفية لدى الافراد المتعلمين لأن ذلك سيؤدي حتما إلى إغراقهم في تلك الأنماط الشيء الذي يحد من قدراتهم المعرفية وبالتالي يجعلهم غير قادرين على التعلم باعتماد أشكال مغايرة . ويبقى تنويع هذه الأنواع والأساليب ضروريا لتمكين مختلف التلاميذ -حسب اختلافاتهم- من التعلم بأشكال متنوعة.

 3= التفريق عن طريق الوضعيات  التعلمية

الوضعيات التعلمية وضعيات مركزة حول مفاهيم التعلم، وهي وضعيات –رغم أنها من تصميم المدرس وإعداده- تتمحور حول المتعلمين وتأخذ بعين الاعتبار خصائصهم المعرفية والثقافية والاجتماعية ( مكتسباتهم السابقة / تصوراتهم / صعوباتهم ... ) ويشترط قبل بناء هذه الوضعيات طرح العديد من الأسئلة نذكر منها :

ü      ما هي الكفايات الجديدة التي سيصبح المتعلمون قادرون على أدائها ؟

ü      ما هي الأنشطة المزمع القيام بها من قبل التلاميذ ؟

ü      ما هي الوسائل والمعينات التي يمكن أن أضعها بين أيدي التلاميذ حتى أساعدهم على تحقيق الأهداف المرسومة؟

ü      كيف يمكن التحقق من النتائج المسجلة ؟ ( الوسائل المعتمدة في التقييم المرحلي والنهائي )

ü      في صورة عدم تحقيق الاهداف، ما هي الأخطاء أو العوائق التي تحول دون ذلك ؟ كيف يمكن بناء وضعيات للدعم والعلاج الخاصة بهذه الأخطاء ؟

هذه جملة من الأسئلة التي يشترط على كل أستاذ أو معلم أن يطرحها على نفسه خلال بنائه للوضعيات التعليمية.

Tags :
Category : Not specified | Comments (0) | Write a comment |

بيداغوجية الخطأ

Added 8/1/2009

 

 

 

بيداغوجيا الخطأ

 

* تحديد المفهوم :

يحدد أصحاب معاجم علوم التربية بيداغوجيا الخطأ: باعتبارها تصور ومنهج لعملية التعليم والتعلم يقوم على إعتبار الخطأ استراتيجية للتعليم والتعلم، فهو استراتيجية للتعليم لأن الوضعيات الديداكتيكية تعد وتنظم في ضوء المسار الذي يقطعه المتعلم لإكتساب المعرفة أو بنائها من خلال بحثه، وما يمكن أن يتخلل هذا البحث من أخطاء.

وهو استراتيجية للتعلم لأنه يعتبر الخطأ أمرا طبيعيا وايجابيا يترجم سعى المتعلم للوصول إلى المعرفة.

* كيف يمكن دمج الخطأ في سيرورة التعليم والتعلم قصد الرفع من المردودية؟

عندما نتعمق في دراسة ظاهرة الخطأ، نكتشف مجموعة من الدراسات والبحوث التي اهتمت بهذا المجال، والتي حاولت في أغلبها توضيح أن الأخطاء التي يرتكبها المتعلم ليست ناتجة فحسب عن ما هو بيداغوجي أو ديداكتيكي أو تعاقدي.

بل إن هناك سبب جد هام وهو ما يتصل بتمثلات المتعلم تلك التي قد تكون خاطئة وبالتالي فهي تشكل عوائق أمام اكتساب معرفة عملية جديدة.

مع التأكيد على أن الأخطاء التي نرتكبها في تعلمنا تشكل جزءا من تاريخنا الشخصي مع كل ما يشتمل عليه تاريخنا الخاص من معرفة وتجربة وتخيلات.

وهكذا يمكننا تشبيه أخطائنا الخاصة بتلك الأخطاء التي عرفها تاريخ العلم خلال مراحل تطوره.

* النظريات التربوية التي اتخذت مشكل التمثلات وعلاقتها باكتساب المعرفة العلمية مجالا للبحث والدراسة.

يقول طاغور: "إذا أوصدتم بابكم أمام الخطأ فالحقيقة ستبقى خارجه".-

يقول باشلار: "الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه".

 الخطأ  : يصبح الخطأ فرصة لبناء التعلم  إذا ما تم

1- الاعتراف بحق التلميذ في ارتكاب الخطأ

2- الانطلاق منه ساعيا إلى هدمه وتعويضه بالمعرفة العلمية الجديدة،

3- تحديده  بدقة

4-   الحرص على وضع فرضيات تفسيرية

5- العزم على  تنويع الممارسات  البيداغوجية بالفصل

6 -  تبني موقف المطبق المفكر

مفهوم الخطأ:  

يعتبر الخطأ  حالة غير طبيعية  من  وجهة نظر البعض  ، بل الوضعية المثلى  هي انعدام الخطأ.

 والخطأ يلصق دائما بالمتعلم   ،   والواجب  أن  يصلح نفسه  إما بإعادة  التعلم  أو بقبول الحل الصحيح  من  قبل المعلم  ،  وبالتالي يعاتب  على كل خطإ  يرتكبه. 

 والأصل الصحيح  أن ينطلق المعلم من أخطاء التلاميذ  فيحللها  ليبني  مع التلميذ  واعتمادا عليها  المعرفة الصحيحة .

والمدرسة تعزز  التلميذ  في ضوء  الخطإ  .  ولا يفسر الخطأ بالجهل  أو الصدفة  أو انعدامك  اليقين  بل هو نتيجة لمعرفة  سابقة كانت تتمتع  بأهمية  فقدتها  الآن تبعا للجديد .

 أنواع الخطأ  

 ·          خطأ عائد إلى المدرس

·          خطأ عائد إلى المتعلم

·          خطأ عائد إلى طبيعة المعرفة 

1-  الخطأ العائد إلى المعرفة :

  وهو  يتعلق  بالمعرفة الواجب تعلمها .  فالطفل  يعيد التاريخ [اختزال  نفس المسار ونفس الصعوبات  والأخطاء التي وقع فيها العلماء  مثل النظام العشري ونظام الترقيم 

  2 – الخطأ العائد إلى  المعلم :

طرق التدريس ، استراتجيات التعلم العقيمة ، ثغرات في العقد التربوي الذي يربط المعلم بالمتعلم  (  التلميذ  يجيب أكثر عن سؤال المعلم الحل الوحيد هو حل المعلم .. )  

 3 -  الخطأ العائد إلى المتعلم  : 

 المستوى الذهني  ، 

 نظرة  المتعلم للمعرفة .... 

4- تشخيص الأخطاء :

يقوم تشخيص الأخطاء على مراحل ثلاث  :

·        تعريف الأخطاء

·        تصنيف الأخطاء

·        تعرف مصادر الأخطاء   

مصادر الأخطاء

أصنافها

 

 

 

متصلة بالمدرس

 

- نسق سريع  للتعليم

- تخير غير مناسب للأنشطة

- عدم تنويع الطرائق  والوسائل

- عدم القدرة على التواصل

- انعدام التوازن الوجداني

- تصور سلبي للهوية المهنية

- تصور سلبي للمتعلم

 

 

 

 

المتصلة بالمتعلم

 

- قلة الانتباه

- ضعف الدافعية

- عدم القدرة على التواصل

- ضعف في المدارك الذهنية

- مرض

- حالة اجتماعية متوترة

 

 

 

المتصلة بالمعرفة

 

-  تجاوز المستوى  الذهني للمتعلم

- عدم التلاؤم مع  ميولات المتعلم

- صعوبة المعارف

 

Tags :
Category : Not specified | Comments (0) | Write a comment |


| Contact author |